تعيش (عايدة) مع زوجها الذي يكبرها في السن حياة هادئة ومستقرة، قبل أن تقابل الطبيب الشاب (أحمد) في محطة القطار بالإسكندرية، ويقع كل منهما بحب الأخر، لتشعر عايدة بأنها تخون زوجها، وتقع في حيرة كبيرة ما بين الحب أو الحياة المستقرة.
1968
1964
2005
1971
1953
1965
1991
1982