تعيش (عايدة) مع زوجها الذي يكبرها في السن حياة هادئة ومستقرة، قبل أن تقابل الطبيب الشاب (أحمد) في محطة القطار بالإسكندرية، ويقع كل منهما بحب الأخر، لتشعر عايدة بأنها تخون زوجها، وتقع في حيرة كبيرة ما بين الحب أو الحياة المستقرة.
1961
1987
1976
2001
2021
2000
1958
1966
1936
1968